الشيخ رحيم القاسمي
353
فيض نجف ( فارسى )
على نجف آبادى « 1 » 10 . سيد محمد بن محمد صادق موسوى كاظمينى « 2 » 11 . آقا سيد محسن ميرمحمدصادقى « 3 » 12 . حاج آقا منير الدين بروجردى . « 4 » له بعض الآثار منها : كتاب في الفقه الاستدلالي جعله شرحاً علي كتاب « شرائع الإسلام » للمحقّق . برز منه كتاب الصلاة وغيرها علي ما حدّثنا به نجله الجليل الشيخ حسين المازندراني الحائري . وكتاب « ذخيرة المعاد » في الفتاوي الفقهية ، كتبه لعمل مقلّديه ، وهو كتاب حسن الترتيب ، كثير الفروع ؛ ولذلك اتّخذه جمع ممّن تأخّره من الأعلام بتعليق الحواشي عليه لمقلّديهم ، و طبع مكرّراً في حياة المؤلف وبعده » . « 5 » « وهو شاهد عدل علي تبحّره التامّ في فقه أهل البيت عليهم السلام » . « 6 » خلّف هذا المولي العماد عدة أولاد ؛ الأوّل : الشيخ علي [ الملقّب بشيخ العراقين ] صاحب فهرس الجواهر ، المتوفي سنة 1345 في كربلا المشرفة . الثاني : الشيخ محمد . الثالث : الشيخ عبد الله [ الحائري الملقّب برحمت علي شاه ] الساكن في طهران ، و هو من كبار مشايخ الصوفية . . . و كان أبوه و أخوه الآتي من المنكرين عليه . الرابع : الشيخ العالم الفقيه و الفاضل الوجيه ، حجة الإسلام المتحلّي بكلّ زين ، مولانا الحاج شيخ محمد حسين ، « 7 » و قد كان أعلم إخوته وأفضلهم ، بل لا نسبة بينه وبينهم ،
--> ( 1 ) . دانشمندان و بزرگان اصفهان ج 2 ص 811 . ( 2 ) . المسلسلات ج 1 ص 147 . ( 3 ) . دانشمندان و بزرگان اصفهان ج 2 ص 884 . ( 4 ) . دانشمندان و بزرگان اصفهان ج 2 ص 950 . ( 5 ) . مرآة الشرق ج 1 ص 760 . ( 6 ) . احسن الوديعة ج 1 ص 118 . ( 7 ) . « عالم جليل و فقيه فاضل . كان في كربلا من المشاهير و من الشخصيات المعروفة و من القائمين بالوظائف الشرعية ، إلي أن توفّي في شوال 1339 وخلف ولدين : 1 . الشيخ باقر ، من الفضلاء الأعلام . كان في النجف من تلاميذ شيخنا المولي محمد كاظم الخراساني برهة ، وذهب إلي مازندران ، فصار مرجعاً بها علي ما أسمع 2 . الشيخ آغا احمد ، قام مقام والده في إمامة الجماعة ، وهو اليوم من معاريف كربلا وأعيانها » . نقباء البشر ج 1 ص 586 . « هو شهير بحسن البيان وطلاقة اللسان والاحتواء بالمسائل والاجتماع بجميع الوسائل وجودة سوق البراهين والدلائل والكشف عن وجوه تلك العقائل » . الرحلة العراقية ، ميراث اسلامي ايران ص 405 . وي در سال 1328 ق به سيد محمد هارون هندي اجازه داده از او چنين ياد كرده است : « جناب الورع العالم العامل و الزاهد الفقيه الكامل ، عمدة العلماء العاملين و قدوة الفقهاء الصالحين ، صاحب الفكرة الدقيقة و الأنظار الأنيقة ، سيدنا المصون المولوي ، السيد محمد هارون ، نفعه الله و إيانا يوم لا ينفع مال ولا بنون ، قد بلغ من الفضل والكمال الغاية ، و من الزهد والورع النهاية ؛ فهو الحائز لفضيلتي العلم و العمل ، و الجامع لما ينقل و يعقل . وله دام فضله مؤلفات كثيرة ومؤلفات وفيرة ، وقد صنّف في زيارته لمولانا الحسين سلام الله عليه رسالة في التسبيحات الأربع التي قد أظهرت فضله كالشمس في رابعة النهار » . همان ص 410 .